رسالتنا هي
الوضوح قبل الحل
نؤمن بأن الاستشارة الجيدة تبدأ بالاستماع، وتبقى في الميدان حتى يتحقق الأثر.
الرئيسيةلماذا تأسست فجر مايندز؟
في عام 2018، لاحظ مؤسسو فجر مايندز نمطاً متكرراً في السوق الإماراتي: مؤسسات تدفع مبالغ كبيرة مقابل تقارير استشارية ضخمة لا تصل إلى التطبيق. كانت الفجوة بين التشخيص والتنفيذ هي المشكلة الحقيقية.
انطلقنا من أبوظبي بفكرة مختلفة: الاستشاري الذي يبقى داخل المؤسسة ويعمل مع الفريق يومياً، بدلاً من تسليم ملف وإغلاق الباب. هذا الأسلوب بنى لنا ثقة مؤسسات متنوعة في قطاعي الخدمات والتقنية والقطاع شبه الحكومي.
اليوم، نُعرِّف أنفسنا بوصفنا شركاء إدارة، لا موردي خدمات. كل إشراك نبدأه بسؤال: "ما الذي سيتغير فعلاً بعد نهاية عملنا معاً؟"
من يقف وراء فجر مايندز
سعود الخاجة
الشريك المؤسس ومدير الاستراتيجية
خبرة تمتد لأكثر من 12 عاماً في تحول المؤسسات وهندسة العمليات في بيئات الخليج العربي.
نورة الرميثي
مديرة تجربة العميل
متخصصة في رسم مسارات التجربة وتحليل نقاط الاحتكاك عبر قطاعات الخدمات والتجزئة والتقنية.
فيصل بن عواد
مستشار قياس الأداء
يجمع بين خلفية هندسية وإدارية لبناء منظومات KPI قابلة للتطبيق والقياس في الأقسام المختلفة.
الجودة في كل خطوة
السرية التامة
كل إشراك محمي باتفاقية عدم إفصاح موقعة. معلومات مؤسستك لا تغادر دائرة العمل المشترك.
معايير إدارة التغيير PROSCI
منهجيتنا في إدارة التحولات تتوافق مع إطار PROSCI المعتمد دولياً في مجال إدارة التغيير.
إطار مقاييس متوازنة
نعتمد مبادئ Balanced Scorecard في بناء منظومات القياس لضمان التوافق بين الأهداف والنتائج.
بروتوكول المشاركة المبكرة
قبل أي توصية، نُجري جلسات استماع مع أصحاب المصلحة الرئيسيين لضمان أن الحلول تعكس الواقع الداخلي.
مراجعات دورية خلال الإشراك
لا ننتظر النهاية لتقييم الأثر. جلسات مراجعة أسبوعية تتيح تعديل المسار وفق المستجدات.
توثيق قياسي قابل للتسليم
كل مخرجات الإشراك موثقة وفق هيكل قياسي يُمكّن فريقك من الاستمرار بكفاءة بعد انتهاء التعاون.
فجر مايندز في سياق التطور الإداري بالإمارات
تشهد بيئة الأعمال في الإمارات العربية المتحدة تحولات متسارعة تتطلب من المؤسسات قدرة استجابة مرنة وأطراً إدارية واضحة. في هذا السياق، نضع فجر مايندز خبرتها في إدارة التغيير وقياس الأداء وهندسة تجربة العميل لخدمة هذه الاحتياجات.
يعمل فريقنا في أبوظبي بعقلية الشريك الداخلي: نفهم ديناميكيات القطاع، نتعامل مع ثقافة العمل المحلية بإيجابية، ونُرجمها في حلول قابلة للتطبيق. لقد أثبتت التجربة أن الأثر الحقيقي يتحقق حين تتكامل الخبرة الاستشارية مع الفهم العميق لطبيعة المؤسسة وسياقها.
نؤمن بأن كل مؤسسة تحمل أجوبة عملياتها داخلها — دورنا هو مساعدتها على اكتشاف تلك الأجوبة وتنظيمها في منظومة قابلة للعمل والتطوير.
تعرّف علينا عن قرب
نُرحّب بالأسئلة المباشرة. سواء كنت في مرحلة الاستكشاف أو التخطيط الفعلي، يسعدنا التحدث.
ابدأ محادثة